سبت همى ورحت اتفسح ..لقيتة سبقنى وقالي هو انا مكسح!! ولكن..لا تقل يارب لى هم كبير ولكن قل ياهم لى رب كبير

الثلاثاء، 16 صفر، 1428 هـ

متقوم تقولنا كلمتين يا عم الحاج

دة كان تحقيق عملتة عن الخطباء ولم ينشربعد فقلت اصدمكم بيه
؛ولست اقلل من شانهم
اطلاقا وانما احاول التركيز على كم المخاطرة فى حاله اعتلاء جهلاء او ضعاف الحجة لهذا المكان
اترككم معة

حين كنا نسمع خطبه جحا للناس حين قال أتعلمون ما سأقول؛ فقال الناس لا فقال لهم مادمتم لا تعلمون فما فائدة أن أقول لأناس لا يعلمون؛ وفى الجمعة ألتاليه قال أتعلمون للناس ما سأقول؛ فقال الناس نعم عاكسين إجابتهم السابقة فقال لهم مادمتم تعلمون فما فائدة أن أقول لكم؟؟!! ثم انقسم الناس في الجمعة الثالثة فمنهم من قال نعلم ومنهم من قال لا؛ فقال لهم من يعرف يُعرِف من لا يعرف!!
تلك القصة كنا نتبادلها كنكتة دون أن ندرك أن أشباهها يقع في بلدنا بلد الأزهر ولا أقصد حذافير خطبتة؛ بل اقصد طرائف الخطباء؛ حقيقتا أن ذلك التحقيق ليس للسخرية من الخطباء؛ حاشى وكلى؛ وإنما نتحدث عن الجاهلون منهم الذين اعتلوا المنبر كمهنه أو بالواسطة؛ ولم يعتلوة كرسالة وكداعية.


متقوم تقولنا كلمتين ياعم الحاج
؛ بهذة الكلمات صرخ أهالي القرية البسطاء جميعهم في هذا الرجل مرتدي البنطال والقميص والقادم من البندر فيما يبدوا أنه عرج على زاويتهم في طريق سفرة بسيارتة وتوقف لصلاة الجمعة؛ ولكن حين رآة الناس يلبس افتدى قالوا انه أعلمهم فدفعوة دفعا للوقوف على منبر الخطيب واضطر الرجل أن يخطب فقال في محاوله أن يبدوا علّامة:صلوا على النبي؛ النبي عمه كان مين؟ أبو طلب؛ وأبو طالب خلف مين؟ خلف على ؛ و النبي محمد خلف مين؟ خلف فاطمة؛ وعلى أجوز فاطمة.......واستمرت الخطبة تتحدث بتلك العميه عن درجات القرابة للرسول"!! وأتم خطبته وأقام الصلاة.
*قال خطيب في خطبتة "لقد بنى النبي (ص) بعائشة في شِوال " والتصحيح هو شَوّال أي الشهر وليس شوال القطن!!.
*قال خطيب: لقد إستحب النبي (ص) العَسل يوم الجمعة" والتصحيح هو الغُسل فاسقط نقطه قتلت المعنى؛ فلما العسل في يوم الجمعة فحسب!!.
*قال خطيب "المؤمن كيس قُطن:ألا تراة أبيضاً كقلب المؤمن"!!!.
*ذكر خطيب أن "النبي قال "من جاء في الساعة الأولى فكإنما قرب بَدَنُهُ ( أي نفسه)؛ التصحيح هو بَدَنَهْ( أي ضحى بشاة أو جمل أو..) فكأنما حسب معنى الخطيب ضحى بنفسه!!.
*في قرية الصف كان الخطيب يتحدث عن الظلم فصرخ فيه احد الجالسين وقال له متدينى حقي بما انك تتحدث عن الظلم؛ فما كان من الخطيب إلا أن أخرج طبنجة و شار لمن بجانبه أن يبتعدوا!! و باظت الخطبة وفرق الناس بينهم!!.
الحمد لله الذي جعلني أعمى
*بعض الخطباء الشباب يدارون جاهلهم بحفظ خطب قديمة أو حالية؛ أحدهم قام بحفظ خطبه للشيخ كشك الذي كان كفيفاً؛ وأعتلى الخطيب المنبر وسمع الخطبة؛ وفى منتصفها مقلداً صوت وطريقه الشيخ كشك رحمه الله_ قال" ولقد قابلت بعض المسؤلين فقلت لهم الحمد لله الذي جعلني أعمى حتى لا أرى وجوة الظالمين "فثار الناس عليه وقالوا له أنت اعم القلب.في حين آخر كان يحفظ الخطب القديمة جدا؛ فكان يدعوا في آخرها للملك عبد الحميد الثاني والناصر و القلون !! ولا أستبعد انه كان يدعوا لصلاح الدين بالنصر على الصلبيين الفرنجة والمغول والتتار!!!.
اسرى منين؟ من شبين الكموم؟
واحد جاء يخطب بعد دفع الناس له فقام يقول لهم بمناسبة الإسراء والمعراج"سبحان الذي أسرى...ثم أكمل أسرى بمين؟ بىّ؟بيك؟ بأبوك؟ ثم قال "بعيدة" ثم عاد فقال منين؟ من شبين الكوم؟ من إسكندرية ؟ من دمنهور؟ وقال من المسجد الحرام؛ثم قال لفين؟ للإسماعيليه؟ للسويس؟ لفين؟ للمسجد الحرام...وأستمر هكذا حتى انتهى من الآيات التي تتحدث عن الإسراء والمعراج.
خطيب حاول أن يشرح آيه"
وَالسَّمَاء ذَاتِ الْحُبُكِ (7) " فقال:فأما السماء فكلنا يعرفها و اما ذات فهي صاحبه؛ وأما حُبك فالله اعلم؛ فأثرى معلومات مستعميه فعلا وقال كلام جديد عليها!!.
خَطبُ أم خَطِيب
ويشدد الشيخ منير جمعة الأستاذ بجامعة المنوفية وعضو هيئة الجمعية الشرعية ونائب اتحاد العلماء والدعاة بألمانيا على أن الخطابة أمرُ عظيم من أمور الدين ولذلك يجب أن يعد الخطيب إعداد جيد لأنة يُبَلِغ عن رب العالمين.فالخطيب له مقام عالي؛والخطبة هي طاقه إيمان نور تحرك الأمة نحو الخير.
ويعود الدكتور منير ويقول لنا بكل أسف أن حال الخطباء الحالي هو نتيجة لحاله التدني العام في جميع المستويات بمصر؛ فالخطباء والائمة لم يعودوا مؤهلين لحمل هذة الأمانة وفقدوا شروط الخطيب التي تشدد على أن يكون صاحبها صاحب علمُ بالشرع وبالواقع ولغته صحيحة جيدة.
ويبرر تلك الشروط بان الخطيب قد يتحدث في وادي والناس في وادي منعزلا عن مشاكلهم فلابد أن يتسم بالواقعية ومن الخطباء من يأخذ الناس في أجواء الخيال والمثالية ومنهم من لا يخرجهم من القبر إلى الدنيا قط أو يعيش معهم في الدنيا الخرافيه مثل تفسير الأحلام ولبس الجن للإنسان والقصص الضعيفة الواهية؛ كما انه اللغة ضاعت من الخطباء فتحولوا كما قال الشاعر خَطبُ(أي مصيبة) أم خَطِيب؛
كما ضعف علمه بالشرع نفسه فلم يعد يميز الصحيح من الضعيف في الحديث ولا المطلق من المقيد ولا التاريخ من المسوخ مثل هؤلاء الخطباء كإرثه على من يستمع إليه لأنه لا يزيد وهناً على وهن.
تأميم المساجد
ويؤكد الشيخ منير أن حاله الضعف الموجودة بالخطباء راجعة لضعف الأزهر بصفه عامه من خلال تقليص مناهج الثانوية العامة وتقليل المواد الشرعية كماً وكيفاً؛ وحاله الفقر العامة التي تنتاب الشعب المصري فلا يستطيع أن يشترى المصري المراجع اللازمة ليطور بها نفسه؛ فضلا عن تدخل امن الدولة في كل شئون المساجد ففي عصر الخصخصة في مصر يراد للمساجد بالخصوص أن تأمم أي تصبح ملكا للحكومة.




هناك 16 تعليقًا:

شــــمـس الديـن يقول...

هههههههههه
تحقيق مدهش بصحيح

بجد ضحكتيني كتير

بس انت عرفتي تعملي التحقيق دا ازاي ؟؟؟ روحتي القري و النجوع دي بنفسك ولا دا سر المهنة يا باشا ؟؟؟


علي فكرة صحيح
يا بنتي انا اسمي شمس الدين ربة السيف دا اسم المدونة :) انت نسيتي ولا ايه يا حبيبة

ربنا يديم المعروف بجد

حبيبة محمد يقول...

حبيبتى شموسة
ديما كدة اول استفتاح لى
ربنا يخليكى لمصر يارافعة معونوياتى بدل مهى فى الحديد والزرنيخ

BESTIC يقول...

حلو اوي التحقيق ده رغم انه مؤلم لكن انا دايما بقول ان شعبنا حوالي 40% منه الفتوى في جيناتهم
بجد نفسي الناس تتعلم تقول معرفش عشان الي بيعرف ياخد وضعه ويقدر ينقل علمه لان في ناس كويسة جدا بس تايهة في وسط الهوجة الي احنا عايشين فيها دي
خطبة الجمعة بالذات مهمةجدا لتقويم شباب كتير معندوش اي فرصة او استعداد انه يسمع موعظة او قيمة اخلاقية الا من خطيب الجمعة

فعلا بحييكي عالتحقيق ده

دكتور مستكنيس يقول...

مش هقولك غير روعة روعة انشريه واتكلي علي الله بس حاولي شوية تأكدي في التحقيق ان فيه ناس كويسة برضه لانك عارفة القاريء المصري يقري الحاجة يديها انطباع شامل منفرد يعني تحقيق زي ده هيقولك ادي الخطبا ياعم هو الدين باظ من شوية؟
ولو كتبتي أمثلة حلوة بس هيقولك خطابنا بخير سيبك من الاشاعات اللي بتطلع عليهم دول صحافة صفرا ياعم
بتهيألي الفكرة وصلت ربنا معاكي مهنتك لزيزه كانت حلم ليا لكن منه لله الطب بقي

سندباد يقول...

السلام عليكم

اول حاجه....مبروووووووووك المدونة الجديده و بالتوفيق إن شاء الله

الظاهر إن مدونتي و مدونتك اخوات من الرضاعه
(:

أولا اسم (مستـــنــيـة الــــــفرج ) واسم (انا في انتظارك) يحملان نفس المعنى..كاف المخاطب في كلمة انتظارك تعود على الفرج أيضا..

ثانيا الولادة القيصرية لكلتيهما...أنا عن نفسي لم اكتب السطور الأولى الا بعض قرون من التردد...ولست أدري إذا كنت سأستطيع الإستمرار

بالرجوع لموضوع البوست...انا بشكرك ...ضحكتيني كثير...

هو موضوع في الصراحة يبكي كذلك! بالنظر للوضعية المزرية و الإنحطاط الذي نعيشه في كل شيء حتى في القاء الخطب الدينيه...

انا مثلا, لما كنت باتأخر لسبب من الاسباب عن صلاة الجمعة, و أعرف ان المساجد القريبة قد اكتضت و لم يعد لي مكان,كانت عندي قائمة من المساجد المهجورة حيث الخطباء يتفنون في اساليب الملل و طرد المصلين بخطبهم الرتيبة... حتى أصبح خطباء الجمعة أبطال نكت يرددها العامه من الناس....وانا هنا تحضرني نكته بهذا الخصوص و ان كنت لا احب ان انكت على هذه الفئة من الناس...مهما يكن, فهؤلاء رجال دين يجب علينا إحترامهم...ما علينا

يقال أن إماما كان يخطب يوم الجمعه...فضرب على قلبه بيده (كما في الحديث الشريف) وقال: الإيمان هاهنا...
المشكلة أنه إفتقد محفظة نقوده التي يضعها في نفس المكان ولم يجدها...فضرب على جيبه الأيمن وقال: الإيمان هاهنا...فلم يجدها...فاراد البحث في الجيب الآخر..فضرب على جيبه الأيسر وقال: الإيمان هاهنا...ولم يجدها كذلك...والناس مستغربين...فنظر الى جمع المصلين وصرخ: أغلقوا الأبواب فيه سارق معنا..هاهـــــنا....ههه

بالنسبه لمسألة (الحمد لله الذي جعلني أعمى حتى لا أرى وجوه) فهذه قولة ذات صلة بقولة التي يرددها الحجاج امام الحجرالاسود (ولولا أني رأيت رسول الله يقبلك ما قبلتك ) التي قالها عمربن الخطاب رضي الله عنه...لانه شاهد الحدث بام اعينه...اما الحجاج...فيرددونها تقليدا

اعتذر كثيرا لاني اطلت عليك....

تحياتي لك

نورا يقول...

مبروك البلوجر وكمان تحقيق مدهش بجد دايما كده صاحبة خبطات صحفية

د/خـــالد...من المحروسة يقول...

تحقيق طيب ..جزى الله خيرا
الاخت اللي مستنية الفرج

وللإضافة
كان احد الخطباء لماكنت عايش في المنصورة بيخطب خطبة فقال فيها
سيدنا إبليس عليه السلام...!!!

وواحد هنا في القاهرة بيقول في خطبته ..
يا أخي المسلم..
نعم يا أخي المسلم
باسمعه بقالي اكتر من سنة ومغيرتوش
لانه اقرب جامع ليا
وبصراحة كمان....أنا روتيني أوي..
يعني ممكن اسمعه لغاية مموت من غير ما اغيره :)

Maha يقول...

ألقطي التاج ده

مسـتنـية الفـرج يقول...

BESTIC اخ
خطبة الجمعة تمثل حصة مدرسية اسبوعية؛ملتقى تربوى اسبوعى؛ زاد ايمانى اسبوعى؛نمثل الكثير والكثير والدلالة على ذلك ان يوم الجمعة عيد للمسلمين

اما حكاية 40% فدى اختلف معاك فيها
لان بصراحة هنا 90%(وجة مبتسم)
واسعدنى تحيتك



دكتور مستكنيس
مالة الطب بس؛ دةهما 3 مهن صاحبهم بيتم استدعاءة فى اى لحظه؛الدكتور والصحفى والظابط؛ كلة عذااااااااب
وفى كل عذاب متعة؛ابحث عنها ستجدها على لسان من تخفف من المهم من دعوات؛وعلى شفاة اطفالهم من ابتسامات؛
اما بالنسبة للشعب هيقول الدين باظ من شوية؛فشعبنا اصلا فى اللذيذ علطول مينفعش ميقولش
رايك اسعدنى
جزيت خيرا


سندباد
مرحبا بزميلى فى غرفة الولادات المعثرة جدا
وكمان فى الاسم
بس انا مستنية الفرج عموما؛انت منتظر شىء بالتحديددددددددددد

نورا
اهلا يانورا يارافعة معنوياتى ؛منورة البلوج


د/خـــالد...من المحروسة
ذكرتنى بنكتة؛واحد حاول يلتزم جديد؛ فقالوا لة اى اسم تسمعة فى الخطبة قول رضى الله عنة؛فجة الخطيب قال وابو جهل فقال رضى الله عنة؛فقالولوا الناس دة كان مشرك؛ فراح قالهم الله يعلن امة



Maha
معلش يامهموها انا لسة باستبصر طريقى
قريبا هعمل لستة التيجان

كراكيب عادل يقول...

مبروك المدونة مع انها متاخرة

§a§a يقول...

اوبس

جميل جدا هذا التحقيق يلقى الضوء على حقيقه هامه جدا فى عالمنا وهو كثرة الفتاوى
والكل يتحدث فى مالا يرعفه ولا يعنية

جميله الجزءء بتاع الخطيب اللى بيدعى لعبد الحميد صلاح الدين

اللهم ارحمنا يارب

حسن محمود يقول...

أزيك ياست حبيبة
أول مره أعلق عندك
فكرتينى بنكتة الشيخ المنجز
عارفاها؟
المصليين راحوا اشتكوا للأوقاف ان فى امام مسجد بيطول الخطبة قوى
قالوا ليهم خلاص ماتقلقوش
هانجيب ليكم الشيخ منجز

الجمعه جت طلع الامام المنجز على المنبر
وقالهم السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اخوانى المسلمين هل تعلمون قصة سيدنا يوسف
قالوا ليه ايوا عارفينها
قالهم خلاص
أقم الصلاة
ولسه قبل ماينزل من المنبر قالهم
استنوا
عارفين قصة سيدنا موسى ؟
قالوا ليه ايوا
قالهم خلاص ماتجوش الجمعه الجايه

الصراحة الجمعه فعلا فقدت تأثيرها ومابقاش فى معنى للخطبة بقى كله كلام معاد وممل
:(
للأسف
يلا معلش
سلام

حسن محمود يقول...

أزيك ياست حبيبة
أول مره أعلق عندك
فكرتينى بنكتة الشيخ المنجز
عارفاها؟
قريبة من بتاعت حجا
المصليين راحوا اشتكوا للأوقاف ان فى امام مسجد بيطول الخطبة قوى
قالوا ليهم خلاص ماتقلقوش
هانجيب ليكم الشيخ منجز

الجمعه جت طلع الامام المنجز على المنبر
وقالهم السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اخوانى المسلمين هل تعلمون قصة سيدنا يوسف
قالوا ليه ايوا عارفينها
قالهم خلاص
أقم الصلاة
ولسه قبل ماينزل من المنبر قالهم
استنوا
عارفين قصة سيدنا موسى ؟
قالوا ليه ايوا
قالهم خلاص ماتجوش الجمعه الجايه

الصراحة الجمعه فعلا فقدت تأثيرها ومابقاش فى معنى للخطبة بقى كله كلام معاد وممل
:(
للأسف
يلا معلش
سلام

koukawy يقول...

برافو عليكي انك اتكلمتي في الموضوع ده فعلا انا كتير بقعد اركز لخطبة الجمعه الاقيها تفهه قوي في حين انها مهمه اوي و بيقعدوا يضرخوا في الميكروفون و بيعملوا تشويش و الواحد ما بيعرفش يسمع منهم كويس

The Groom يقول...



ممم مش عارف والله أقول ايه

حبيت بس اخطف زيارة سريعة من ماناساس البلد

والله مش حنزهق منك خالص مهما رغيتي بس أنا بكره هالة و بكره سيرتها و حاولت أغصب نفسي أكمل المقالة معرفتش

قلت أمسي عليكي بس بتوقيت ماناساس البلد

ربنا يفرجها عليكي وعلى المسلمين يا رب

"من فرج عن مسلم فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة"

مجرد نصيحة

تحياتي من ماناساس البلد

الحصان الأسود يقول...

أولا مبروك مدونتك يا حبيبية ولو انها متأخرة بس انا اول مرة اخش مدونتك اللي لسة مكتشفها من شوية

وقضيت وقت ممتع اقرا كل البوستات اللي فيها عقبال ما يبقةا 30 الف وتلتماية

المهم بقى موضوع خطبة الجمعه دة جاء على الجرح

فمعظم الشيوخ في بلدنا لا يفقهوةن شيئاً ولا يقولون كلام سليم في الخطبة من الاساس

بل هيه مزيج من الصراخ والعويل والتهديد بالويل والثبور وعظائم الامور

وبها من التنفير اكثر بكثير مما بها من الترغيب والتحبيب

بل ويحرمون ما احل الله واذكر خطبة عصماء القاها "شيخ" الجامع المقابل للمنزل والذي من يومها لم ادخلة مرة ثانية وكدت ان اقف وسط الخطبة واصرخ بة قائلا اسكت بلاش الكفر اللي بتقولة دة انت مابتفهمش حاجة

الباشمهندس كان موضوع خطبة الجمعه عندة هوة حرمانية قرائة القرآن في المواصلات
اة والله العظيم
الباشا الشيخ كان بيقول باللفظ انك تطلع الاوتوبيس ولا مترو الانفاق تلاقي واحد ماسك قرآن وعمال يقرا و لو الضجيج زاد يقوم يعلي صوتة زيادة علشان يبقى مسموع
خلاص يا اخي حَبَكَت تقرا القران في المواصلات ماتقراة في بيتكم يا خي

دة شيخ جامع بيقول خبة وبيأم مصلين في جامع في مدينة نصر وليس زاوية في كفر البطيخ

وعلى عكس ذلك اذكر اروع وأهدأ خطبة جمعه سمعتها من تلك التي تجعلك تستمع وتركز فيما يقال و قد احسست بالصفاء والراحة النفسية و تنتابك حالة من الروحانية و الشفافية وتستمع لكلان وتتفكر فية

كان ذلك في المسجد الكبير في كوالا لومبور عاصمة ماليزيا في يونيو 2004
والله العظيم ان هذا الامام اسمعني ما لم اسمعه في حياتي بارك الله لة ولمن علمة
برغم انة كان يقول الجملة مرة بالعربية ويعيدها بالماليزية لكنني لم استشعر اي غربة ولا فقد تركيزي من هدوءة و حكمة كلماتة وهو ولا شك قد تعلم في الازهر وتتلمذ على ايدي شيوخة الافاضل الاجلاء ليس كمشايخ التيك اواي الذين لم يتعلموا ولا حتى تحت سلالم زوايا مصر عتيقة

تحياتي