سبت همى ورحت اتفسح ..لقيتة سبقنى وقالي هو انا مكسح!! ولكن..لا تقل يارب لى هم كبير ولكن قل ياهم لى رب كبير

الثلاثاء، 14 ربيع الآخر، 1428 هـ

يوم من ايامى اللي بدعي فيهم علي قاسم أمين


انا النهاردة هحكيلكم عن احدي ايامي اللطيفه وهو يوم امس الاثنين؛ اللي بتخلينى ارجع اقول منك لله ياقاسم أمين
طبعا عرفتم بقصة القبض علي النائبين ؛ انا عرفتها بليل من ال10 مساءً قبل منام؛ ورحت الصبح علي رزقي مهو أصل انا مدبسه في الشفت الصباحي؛ وبعدين لسه بفطر وبروء نفسي لقيت الزميل المصور جة قالي يلا يأستاذه حبيبه عشان هتروحي التجمع الخامس عشان عندنا شغل؛ طبعا لميت الفطار وطلعنا نجري فى تاكسي ورحت هناك عند مجمع المحاكم ؛ حاولت أدخل نيابة أمن الدوله فقلت للظابط انا داخله للمحامي الفلاني (كان جوه؛ وكانت عربيتة بري بس مكنتش اعرف انها بري) قالي مدخلش ؛قلت له لا انا اعرف انه جوة؛ قالي محاميه؟ قلت له لا بس هدخله (طبعا لو قلت صحفيه يبقي كرسي فى الكلوب) قالي مدخلش وووووالله مدخل، بحلف لك بربنا أهو ، فقلت لنفسي دة بيحلف،ولجزء من الثانيه افترضت انه بيحلف بربنا بتعنا ؛فراح قايلي من الآخر لو مستنية النواب فبعد العرض
،
الظاهر باين علي ياجدعان ؛

ومشيت وخرجت لقيت عربية المحامى بري فعلا واتصلت به طلع جوه بس قالي مش هعرف ادخلك ؛
قالولي النائب الفلاني جى هيدخلك معاه ؛
طبعا الطف شىء ان مافي واحد من النواب جه ولا حتى الفلاني ده
؛وكان المزاح يلمح الي انهم خافوا!!،
وجة محامين كثر وقلت لواحد منهم يدخلنى فطبعا الظابط خد كارنيهاتهم وقالي اتفضلي بري
شعور ممتع والواحد بيطرد:D؛ياريت تجربوه
قلتله مهو المحامى اللي حلفت لي بالله أنه مش هنا طلع كانت عربيته بري؛ففهم انى قرشت ملحته؛

فخرجت بكرامتي طبعا مهو انا بتحرك بيها تيك اواى
وقعدت من الساعه 12 الي الساعة 5 يامؤمنين تحت نقحة الشمسسسس
وراقبت العديد من المواقف هحكيهالكم
أول موقف كان الزميل المصور:
حب يصور الاخوة اللي كان عندهم عرض في نفس اليوم وتجدد لهم 15 يوم؛ فطلع علي السور؛ فحاولوا يشدوا الكاميره منه وهو مسك فى السور ؛فجة واحد تاني نقيب قعد يشد يشد؛فذراعة إتجرح؛ فجاوه من قفاة وعملوله شوية حاجات تجري الدمويه في وشه ؛ والواد قالهم الكاميرا؛ دى عهدة ؛أعملوا في اللي عايزينه بس الكاميرا لأ ..أبوس شراب سعادتك..فالظابط افتكره بيتريق ههههههه فادهمله زياده؛ وبعدين قاله انا ممكن اطلعلك امر اعتقال دلوقتي وحلف له بربنا بتاعهم ان واحد عمل زيه بقاله سنين عددا محدش يعرف سكته؛ وكان في زباااااااااااال قعد يتريق علي الزميل ويقوله ليه كده يابابااااا كده غلط يابابااااا(كان ناقص يقول له كده غلط علي الزلط) ؛ المهم الظابط قال له في الاخر انا ممكن أديك الكاميرا بس هتروح الجريدة تقول ضربونى وعملونى؛ قالوا عيب ياباشا ولا هفتح بوقي؛ قاله طب ر.ل .ح ؛ اعتقد معظم الشباب عارفين معنى الرمز ايه.


الموقف الثاني كان بخصوص قضية كانت بتنظر فى نفس التوقيت واظنهم ركبوا نفس عربة الترحيلات:

كانت تفجيرات الأزهر علي ما سمعت ؛ وسواء أختلفت مع المتهمين او اتفقت وهو لست هنا لادافع عنهم أو أجرمهم علي تهمه قد يكونوا اصلا لم يقترفوها ؛ كانت الأسره او اسرتان ربما؛ فيهم أم وابناء واطفال وزوجة؛فضلاً عن الرجال؛ أكتسي وجة النساء والاطفال بوابل من الدموع؛ كانوا فقط ينتظرون رؤية ذويهم؛وكانوا معهم طعام فى كراتين لهم ؛المهم انتهي الفصل الدرامي برفض الأمن أعطائهم الطعام ؛وهو ما جعل الجميع يصرخون بالدعاء والحسبنا
فقالت الام "استعنت بقدرة الله عليكم؛حتي اللقمة مستخسرنها فيهم؟" ؛وازداد نحيب الزوجات والاطفال وبنت رقيقه تبدوا علي اعتاب سن المراهقه يملء وجهها الشوق والحرقة والألم ؛أبكتني كلمات الأم بشده ودموع البنتان؛ ووقف الأهالي رجال ونساء حول ذلك الطعام؛ وانفعل الرجال فقالوا لن نعود به سنتركه هنا؛ لولا تدخل المحامي ؛ ومحاولته التهدئه؛ وجاءت امرأة سودانيه سألت احدي الزوجات المنتقبات علي ما اظن والتي كانت رغم نقابها تبدوا عينيها محترقتان من الدموع؛فسألتها السيده السودانيه ما القضيه؛فبدئت تحكى لها والسيدة تقاطعها وتسألها عشان الدين ..عشان الدين؟ فقالت لها آة؛فقالت لها حسبي الله ونعم الوكيل؛ وذهبت؛ لكن_واكرر اتفقت ام اختلفت_لخصت السيدة السودانيه كل القضيه في تلك الكلمات؛سواء فهم هؤلاء الدين صح او خطأ إلا أنهم من أجل الدين هم خلف الأسوار؛ اتوقع لو كنا في بلد أكثر عداله كانت ستستغل تلك الطاقات وتوجهها توجيه سليم صحيح مفيد لا ضار .
الموقف الأخير أثناء نقحتي فى الشمس :
سمعت حوار بين الضابط( لا اعرف في الرتب صراحة ولا اهتم) هذا الضابط اعطى العسكري بتاعة مفتاح السيارة الشروكى ليحضر له منها شىء؛ وبعدين جة ظابط اخر يمازح العسكري فقاله هنلبسك كده قضية سرقه للسياره فنظر له الظابط بتاعة يشوف عسكريه هيقول ايه فتقريبا قاله ما معناه ان البيه بتاعي هيحمينى او كده ؛ فقالوا الظابط بتاعة بنشوه برافو وكده؛فقال الظابط الاخر لالا دة يبيعك؛ قال الظابط لا العسكري بتاعي عارف انه مدام واحد من رجلتى عمري مبيعه....الخلاصه ان حتى مزاحهم كان فيه هلبسك قضيه!!!!!!!!!!



الموقف الأهم :هو ماذا كان تسجيل عربيات الأمن يقول؟؟؟؟
كان يقول..سفري طويل و زادي قليل (اظن اغنية فرشي التراب) والله ضحكت

باقي اليوم كان ضربة الشمس اشتغلت وطلعته علي مديري وزميلي ومنهم لله اللي كانوا السبب.

المهم انا حيه أرزق بفضل الله الآن ودة إنجاز ؛بس بعاني من التهاب فى البشره ولله الحمد

هناك 11 تعليقًا:

sharkawoo يقول...

ما شاء الله ...

بس حلو الزميل هو بيقول إتفضلي يا أستاذ حبيبة ...

فكرة بردوا ...

طبعاً دا غير أبو شراب صعادتك !!!


أعانكم الله أختنا الكريمة ....

مسـتنـية الفـرج يقول...

اييييييييييييييييييييه؟
أعترض علي أمر ربُنا

mohamed يقول...

معلش بقي يا حبيبة ملحقتيش تكملي الفطار بتاعك

هو من واقع خبرتي اللي مش كبيرة خال في مجال الصحافة اكبر غلطة ممكن الواحد يعملها يقول انه صحفي
دا علشان يروح بيتهم يعني

الموقف الاول
المصور غلطان غلط كبير اوي اوي

دا كويس انهم سابوه يروح ازي يقوله ابوس شراب سعادتك
دا معتها ان الباشا يقلع الجزمة علشان المصور ينول قرف انه يشم ويبوس الشراب

نورا يقول...

يا حيبية انا كل بدعى على قاسم امين كويس انها جت معاكى على قد يوم واحد
والدولة دى خلاص زهقت منها بجد

خطــاب يقول...

لا حول ولا قوة الا بالله

امام الجيل يقول...

لا حول ولا قوة الا بالله
بس هاعلق على نشيد فرشى التراب اذا بجد سمعه كلماته صح كانوا سابوا العربية ونزلوا الناس منها وممكن كانوا حطوا نفسهم جوه العربية كمان

ASADMASGON يقول...

لا بس اصراحه موقف جامد وخصوصا ابوس شراب سيادتك يعني ملقاش غير الشراب ده حته ريحته متنفعشي تتقال بس بجد يوم عن يوم بقتنع اننا في بلد الديمقراطيه وعلي رأي اللي بيقول عيش ندل تموت مستور

ana ga3an يقول...

قاسم امين هو السبب في اي نيلة بقينا فيها
بل انا احملة مسؤلية انخفاض منس وب النيل في العشر اعوام الاخاري

الست ملهااش الا بيتها
صحافة اية و تحقيقات اية
اتكنو بقي

The Groom يقول...


حمدالله على السلامة

ربنا يكرمك

ويفرجها علينا وعليكي

تحياتي من ماناساس البلد

بحبك يا مصر يقول...

تعيشى وتأخذى غيرها يا حبيبة
معلش يا بنتى حنعمل ايه هى الصحافة كده

بس هو المصور مالقاش غير الشراب اللى يبوسه كان يبوس ايده ولا راسه ولا اى حاجة لكن الشراب ده صعب أوى

Arabian GiRl يقول...

الله المستعان